أخبار هامة
   

بائع ليمون بالمنوفية: البلدى يكسب !

15 سبتمبر, 2016

unnamed-75


لم يجد محمد الدسوقى احد ابناء محافظة المنوفية طريقا للتصدى لمشكلة البطالة سوى عربة من الخشب وعدد من الاقفاص المصنوعة من الجريد ليقف امامها ليبيع الليمون لتوفير مصدر رزق ثابت له ولاسرنه الصغيرة  بدلا من انتظار الوظيفة الميرى ويقول "محمد " ل "بوابة زهرة المنوفية " حصلت على مؤهل علمى متوسط بالثانوية الصناعية بقسم التبريد والتكييف وخرجت لاجد الرصيف فى انتظارى بينما احلامى كانت كبيرة بالبحث عن فرصة عمل اتكسب منها وابحث عن فتاة احلامى لتشاركنى رحلة الحياة ولم انتظر طويلا حيث هدانى تفكيرى على الفور للعمل الحر خاصة وانى تعودت على العمل والشقى منذ كنت طالبا بالمرحلة الاعدادية لاوفر نفقاتى فكنت اخرج للعمل مع الرفاق لمساندة اسرنا البسيطة الحال فى النفقات
واضاف محمد الدسوقى : انا بطبيعة الحال لااحب البهدلة وافضل ان اكون حرا مستقلا بذاتى بلا رقيب او حسيب واخترت ان اعمل كبائع لليمون بالنواصى والميادين لاتكسب رزقى بالحلال وبحريتى ومن الاخر كده " انا رئيس جمهورية نفسى"! اخلص وقت مااحب وامشى فى اى وقت لاسلطان لاحد على حالى حيث اتوجه الى مدينة بدر بمديرية التحرير بمحافظة البحيرة واقوم بشراء الليمون الذى يكفينى لعملية البيع بمعدل 400 كيلو من الوكالات كل اسبوعين تقريبا واقوم بفرش العربة وابدا فى طقوسى المعتادة لاتمام عملية البيع ومن الشعارات التى انادى بها لترويج بضاعتى على المارة بالشارع قائلا: "البلدى صحة وعافية على بدنك" والحمد لله احقق مكسب من 40 الى 50 جنيها فى اليوم ولقد ساعدتنى هذه المهنة على الادخار والزواج والان انفق منها على ثلاثة من الابناء فى مراحل الحياة المختلفة وكل مااتمناه من الله ان اربى ابنائى بالحلال ويكونوا كلهم احسن منى فى العلام والمعيشة مستقبلا
واتوجه برساله للشباب : لاتنتظروا المكتب والكرسى بالوظيفة الميرى فتسعة اعشار الربح فى التجارة واعقلها وتوكل والارزاق على الله وحده والحقيقة  ان كل حاجة اصبحت متوفرة لكن الغلاء منتشرالا ان البركة فى القليل والرزق الحلال

 

 

Comments

comments

عن الكاتب

الزهرة .. للكلمة عطرها

اعلانات الزهرة

جدنا على الفيس بوك

مساحات اعلانية

اعلان

مساحات اعلانية

اعلانات الزهرة

 DMCA.com Protection Status