أخبار هامة
   

ننفرد باخر حوار بين شهيد قرية شطانوف وصديقه: قال لى صورنى ورحل !

2 أكتوبر, 2016

1-211-291-16

 

لم يكن حوارا عاديا ذلك الذى دارت ثناياه وتفاصيلة العجيبة بين الشهيد مجند" احمد  عبد  الفتاح" ابن العشرين ربيعا وصديقه الصدوق " محمد محمود" حيث روى الخل الوفى ل" زهرة المنوفية" اجمل الذكريات مع رفيقه الذى رحل بعيار نارى من ارهابى جبان قائلا: والدموع تسيل على وجنتيه: وكانه كان على علم باقتراب الخاتمه نعم . حيث فوجئت بالشهيد فى اخر لقاء جمعنا بالقرية فى عرس شقيقه منذ اسبوع تقريبا به يطالبنى بالتقاط بعض من الصور التذكارية بهاتفه المحمول وبالفعل لم اتوان مطلقا عن تنفيذ تلك الرغبة والتى كانت ملحه على غير عادته حقا كانت رغبة " جارفة"

وهنا تساقطت الدموع على خد الصديق تنهمر ويصحبها بكاء هيستيرى ولم يتمكن لدقائق من الاستطراد فى روايته والتى كانت بمثابة شهادة موثقة لاسمى معانى الاخوة والمحبة الصادقة فى رب العالمين

ويواصل الخل الوفى شهادته الاخيرة على اخر دقائق غالية قضاها مع صديق العمر قائلا: كنا كافضل مايكون من جمال الصحبة تلازمنا سويا حتى تكاد ان تمتزج دماءنا لم يكن "احمد " مجرد صاحب او عابر سبيل بل ذقنا سويا مرار العيش والفقر وعملنا سويا فى اكثر المهن وضاعة لكى نوفر النفقات لنا ولعائلاتينا الفقيرتين 

ويشير الصديق لروح الشهيد بالبكاء مرة اخرى فقد اذابه شوق الحنين ولوعة الفراق الابدى لافتا الى انهما عنلا سويا فى ورشة لحام وتكبدا العناء القاتل لكنهاالرغبة الاميظة والاصرار الرهيب على ايجاد مساحة فسيحة لهما فى هذاالمون ليعيشا حياتهما مشابين منطلقين لينهلا من رحيق الحياة

لكنه القدر الذى قال كلمته النهائية وارخى الزمن ستائر الاحزان وماان سمعت بخبر استشهاد اعز اصدقائى كدت ان افقد الوعى وهزتنى سنة من الفقد ومشاعر من الحزن الدفين ذهب "احمد " الى عالم اخر ولن يعوظ -ختما- انها النهاية 

ظللت ابكى فراق الصديق الشهيد وكلما هممت ان ارى تلك الصور التى قمت بالتقاطها له كلما هزنى شعور بالاسى ولوعة الفراق 

وكانت قرية شطانوف بمركز اشمون قد ودعت جثمان الشهيد احمد عبد الفتاح لمثواه الاخير فى موكب جنائزى مهيب جمع القاصى والدانى 

 

 …………

 

 

Comments

comments

عن الكاتب

اعلان عاجل دعوة للخير

الزهرة .. للكلمة عطرها

اعلانات الزهرة

جدنا على الفيس بوك

اعلان

مساحات اعلانية

اعلانات الزهرة

 DMCA.com Protection Status