أخبار هامة
   

أمينة خليل : تجسيد الزوجة الخاينة أمر مرعب واشتقت ا” نازلى”

1 ديسمبر, 2016

لا أهتم بمساحة الدور
وأنا من أنصار صعود السلم خطوة خطوة
:أعتبر نفسي محظوظة فنيا لعملي مع كبار النجوم فور تجرجي من الجامعة
: لا أريد الحديث في هذا الموضوع
ولا تعليق عن ماقالته هذه الفنانة
:شخصيتي بعيدة تماما عن كل ما أقدمه
حوار – منى رشدى
عبرت الفنانة الشابة عن سعادتها بردود الأفعال التي تلقتها عن دورها في مسلسل ” جراند أوتيل ” الذي تم عرضه رمضان الماضي وتستعد أمينة خلال الأيام المقبلة للتحضير لفيلم « الخلية» للمخرج « طارق العريان» الذي سيكون مفاجأة كبيرة للجمهور وكانت قد قدمت أول أدوارها الشريرة من خلال أحداث فى فيلم “خانة اليك” للمخرج أمير رمسيس فهى الفتاة الأنانية التى تريد كل شيء وتتآمر وتخطط لجريمة كاملة وتتخفي خلف وجه ملائكى
ويعتبر “خانة اليك” ثالث الأعمال السينمائية التى تشارك فيها أمينة خليل فى أقل من عام بعد فيلمى “خطة بديلة” للمخرج أحمد عبدالباسط و”سكر مر” للمخرج هانى خليفة فعن أعمالها في السينما ونجاحها في تجسيد شخصية “نازلي ” في مسلسل “جراند أوتيل ” والكثير من الأسرار في الحوار التالي :
حوار : مني رشدي
في البداية سألناها
فى البداية حدثينا عن “نازلى” فى “جراند أوتيل” وهل كنتي تتوقعي النجاح الذي حققه المسلسل ؟
هذا العمل أعتبره من أفضل الأعمال التى شاركت فيها، وعندما عرض على الورق وقمت بقراءته لم أتردد لحظة واحدة فى قبوله، ويكفى أن كاتب العمل هو السيناريست المتميز تامر حبيب، و”نازلي” هى خطفت قلبى أنا شخصيًا، دور صعب وعميق فقد عشقت « نازلى «بطلتها وملابسها وملامحها وطريقتها، هى شخصية مركبة وتجعل المشاهد يتعاطف معها على الرغم من خيانتها لزوجها، وهنا كانت صعوبة الدور فى أن تجعلك تتعاطف معها رغم أنها مذنبة فى خيانتها لزوجها.
ألم تخشى من تقديم تلك النوعية من الأدوار المختلفة فى زمن ساد فيه الصراع على المنافسة الدرامية التى تقترب من الشارع أكثر ؟
بالطبع فكرت كثيرًا قبل قبول العمل وكنت خائفة جدًا من تقديم هذه الشخصية لأن فكرة الخيانة فى حد ذاتها أمر مرعب لأى شخص، ولكن حبى للمغامرة جعلنى أوافق على تجسيدها إلى جانب أننى أعجبت جدًا بقصة حب «على ونازلى»، وحقيقى اشتقت لـ« نازلى» كثيرا بعدما انتهى التصوير.
ما المعايير والأسس التى تختارين أدوارك على أساسها ومن يساعدك؟
– هناك كثيرون فى حياتى أحب دائمًا أن يشاركونى بآرائهم، ولكن فى النهاية أنا صاحبة القرار فقط، ومعيارى الوحيد لقبول أى عمل سواء فى السينما أو التليفزيون هو هل سوف أعطى الدور حقه أم لا، وهل سيخرج بالشكل المطلوب الذى يعجب به الجميع، فأنا أعشق جمهورى، وأضعه دائمًا نصب عينى، فالجمهور هو الترمومتر الذى أقيس نجاح العمل من خلاله.
بما أن كانت أغلب مشاهد العمل ل”جراند أوتيل ” كانت خارجية فى أسوان، حدثينا عن الكواليس؟

– كانت كواليس رائعة الى أبعد الحدود، فجميع فريق العمل فى الأساس أصدقاء على المستوى الشخصى، فكان التصوير كأننا فى رحلة وليس فى تصوير، وأنا أحب جدًا التعامل مع السيناريست العبقرى تامر حبيب، وكل زملائى بالعمل عمرو يوسف وأحمد داود وندا موسى ومحمد ممدوح ودينا الشربينى وأنوشكا وسوسن بدر.

لأول مرة تقدمين دورا شريرا قدمتيه في فيلم “خانة اليك ” فهل تطلب هذا منك مجهودا خاصا؟
احتاج منى إلى تركيز وتأهب نفسي، طبعا ناقشت الدور مرات عديدة مع الأستاذ أمير رمسيس ليخرج بالشكل المطلوب منى.
ولكن ألا ترين أن مساحة الدور صغيرة مقارنة بأدوار قدمتيها فى أفلام أخرى؟
لا أهتم بمساحة الدور بقدر اهتمامى بأن يكون جديدا ولم أقدمه من قبل ، وهذه كانت المرة الأولى التى أقدم فيها “الشر الناعم” بالإضافة إلى فكرة الفيلم والجو العام له أعجبنى للغاية.
ولكن ألا تحلمين بالبطولة المطلقة؟
أنا من أنصار صعود السلم خطوة خطوة ولكن إن قررت إحدى الشركات الإنتاجية المخاطرة ومنحى دور البطولة فى فيلم ووجدت أن الدور قوى وأننى قادرة على تقديمه فسأغامر لم لا؟
هل تفضلين البطولات الجماعية عن أعمال البطل الأوحد ؟

لا تقاس بهذه الطريقة فهناك سيناريو جيد، وهناك سيناريو سيئ، وعليك أن تختار الدور المناسب لك سواء فى عمل بطله شخص واحد أو عدة أشخاص فمثلا من البطولات الجماعية قدمت فيلم «خانة اليك»، وفيلم « سكر مر» وكانا من أفضل التجارب التى شاركت بها وكذلك «جراند أوتيل»، وهناك أعمال من نوعية مختلفة فليس شرطًا فكرة البطولة الجماعية أو البطولة المطلقة.
ولكن لماذا جاء دورك فى “سكر مر” محبطا وكأن الحب الحقيقى غير موجود فى الحياة؟
فيلم “سكر مر” بالذات كل إنسان قد يراه على طريقته فالبعض يراه محبطا والبعض الآخر يرى فيه تفاؤل فكل مشاهد سيراه وفقا لمشاعره الشخصية و “اللى شايفه وعايشه” بالنسبة لى رأيت فى الفيلم نوع من الأمل من خلال الإرتباط العاطفي الذى جمع بين الشخصيتين اللتين جسدهم أحمد الفيشاوى وسارة شاهين.
شاركت فى العديد من الأفلام المستقلة مثل “كيف ترانى” للمخرجة سعاد شوقي …فماهى الفروق الأساسية بين السينما المستقلة والسينما التجارية؟
أنا ضد فكرة تصنيف السينما لفئات مختلفة مثل سينما مستقلة وسينما تجارية وغيرها ولا أنحاز لفكر أو فئة على حساب أخرى فكل الأشكال يجب أن تكون موجودة لأن المشاهدين متنوعين ،وليس فى هذا المجال الأفضل أو الأصح فكل فيلم هو الأفضل والأصح من وجهة نظر معينة.

ولكن هل كان دورك فى “سكر مر” فيه رسالة سياسية معينة؟
ليس ضروريا أن يكون وراء الدور رسالة فكل حدث سياسي مر بلفيلم كان لإلقاء الضوء على الحالة النفسية للأشخاص والظروف الإجتماعية التى يعيشون فيها وشخصية نازلى تجسيد لحالة فشل يمكن أن يمر بها أى إنسان فى علاقة ما بالرغم من أنه وضع كل مافى وسعه لإنجاحها فنحن قد نخطط ولكن يكون للحياة مسار آخر .
وكيف كان شعورك بعد الحصول على جائزة أوسكار السينما العربية؟
هذا التكريم شرف كبير لى، خاصة أنه تم ترشيحى مع مجموعة من الفنانات المشاركات معى فى الفيلم، والحمد لله أنى حصلت على الجائزة، فهذا فخر وتاج على رأسى، وأشعر بسعادة غامرة لا توصف، وهذا التكريم يمنحنى طاقة إيجابية ودافعا لكى أقدم الأفضل فى أعمالى القادمة.
هل هنأك الفنانات اللواتى تنافسن معك على فوزك بالجائزة؟
بالتأكيد جميعهن هنأننى وكن سعداء بى كثيرًا، ولم ألاحظ أن هناك واحدة منهن حزينة لعدم حصولها على الجائزة، على العكس فقد وجدت فرحة فى أعين كل المتواجدين لحظة استلامى الجائزة، وبالنسبة للطفلة الجميلة مريم تامر فإننى أعشقها كثيرًا، فهى موهوبة بالفعل، وعندما شاهدت لها فيلم «قدرات غير عادية» تحدثت معها بأننى أتمنى أن أشارك معها فى عمل فنى.
عملت فى السينما والتليفزيون أيهما أحب إلى قلبك؟
الاثنان مختلفان تمامًا، وكل منهما له إحساس مختلف، وبالنسبة لى لا أرى نفسى فى شكل العمل إذا كان سينمائيا أو دراميا، ولكن كل ما يهمنى أن أجد نفسى فى الدور ذاته ومضمونه، وهل سوف أقدم من خلاله رسالة ويترك بصمة عند الجمهور أم لا.
ما الشخصية التى تتمنين أن تؤديها؟
أتمنى تقديم دور بنت البلد الجدعة، رغم أن كثيرين يرون أن ملامحى وشخصيتى يضعاننى فى إطار معين، لكنى أرى فى النهاية أننى ممثلة فلابد أن أتمرد على ذلك، وأقدم كل الأدوار، فأنا أحب دائمًا التنوع فى الشخصيات، ولا أضع نفسى فى نمط واحد، وأشعر أننى لو جاءتنى الفرصة سوف أقدم هذا الدور بالشكل المطلوب، وفى الأول والآخر القرار بيد مخرج العمل.
عملت مع النجم الكبير عادل إمام فى مسلسل «صاحب السعادة» كيف ترين العمل معه وما الذى تعلمته منه؟
بالنسبه لى الزعيم عادل إماimage-1img-20161122-wa0000م هو قدوتى، وإذا تحدثت عنه يعجز لسانى عن التعبير، فلا أجد كلاما كافيا يعبر عما داخلى تجاهه، فهو أسطورة، وتعلمت منه كل شىء، كيفية التعامل ومواجهة الناس، وأنا معجبة به وبتاريخه الكبير الذى صنعه، واستطاع أن يحافظ عليه كل هذه السنوات.
بعد قصة حب «على ونازلى» خرجت شائعات تفيد بوجود علاقة بينك وبين الفنان عمرو يوسف، فهل ضايقك الأمر ؟
لا أريد الحديث فى هذا الموضوع، ولكننى أؤكد مرة أخرى أنه لا توجد أى علاقة حب تربطنى بأى فنان، وأرى هذه الشائعات قديمة وسخيفة وأتمنى ألا تطلق علىّ مجددًا سواء مع عمرو أو أى فنان آخر.
و ما تعليقك على تصريح الفنانة ياسمين صبرى بأنها كانت صاحبة دورك فى مسلسل” جراند أوتيل “واعتذرت عنه ؟
لا تعليق.
ما أكثر الفنانات اللاتى تتابعين أعمالهن بشكل دائم؟
نيللى كريم
صرحتي من قبل أنك ترفضي تجسيد الأدوار الجريئة فما مفهوم الجرأة الفنية من وجهة نظرك ؟

أولا الجرأة لها أكثر من مفهوم ومنها أن يكون الممثل جريئا فى اختياره لنوعية الأدوار التى يقدمها وكثير من الفنانين لا يفعلون ذلك ويفضلون الأدوار التى يحب الجمهور أن يراه فيها وهناك مفهوم الأدوار الجريئة التى بها مشاهد إغراء وهذه النوعية أنا لا يمكن أن أقدمها لأننى ببساطة لا يمكن أن أكون جالسة بصحبة أسرتى وأخجل وهم يشاهدوننى فى مشاهد معينة لا أقبلها ولكنى، أقبل الجرأة فى الطرح بطرق معينة لا تخدش الحياء أبدا، مثلما يقدم الكثير من المخرجين الذين يوصلون الفكرة ببساطة شديدة
ولكن أرى أن المشكلة الأكبر فى كل ذلك أن الجمهور مازال لا يستطيع أن يفصل بين كونى ممثلة أستطيع أداء كل الأدوار وأن شخصيتى بعيدة تماما عما أقدمه، فهذه ثقافة فنية يفتقدها الكثير للأسف.
وأخيرا
من مِنْ النجوم تتمنى الوقوف أمامه فى الفترة المقبلة ؟

أنا محظوظة أننى وقفت بالفعل أمام نجوم كبار جدًا مثل الزعيم عادل إمام فى «صاحب السعادة» والنجمة الكبيرة يسرا فى « شربات لوز ونكدب لو قولنا مابنحبش»، ولكن هناك نجومًا أيضا أتمنى الوقوف أمامهم مثل أحمد حلمى وكريم عبدالعزيز.
هل تعتبرىن نفسك محظوظة فنيا ؟
بالتأكيد لأنى منذ أن بدأت التمثيل فور تخرجى فى الجامعة مباشرة وأنا أعمل مع كبار النجوم سواء كان ذلك فى التليفزيون أو السينما ولكن فى رأيى أن الحظ وحده لا يكفى لإنجاح ممثل فإذا لم يستغل هذه الفرص ويجتهد فى عمله ويعمل بجدية فلن يستمر طويلا كنت أفضل عدم العمل أثناء الجامعة لانى كنت أركز بشكل كبير فى الدراسة.
معني ذلك أنك لم تخططي لنفسك فنيا ؟
أنا لا أفكر أبداً بشكل تخطيطى وأترك كل شيء للنصيب ولكنى عندما يعرض على أعمال اختار العمل الذى يلفت نظرى كممثلة ويجذبنى للعمل فيه خاصة الشخصية التى أؤديها بدليل فيلم «المهرجان» الذى شاركت فيه بعد تجربة فيلم «عشم» مع المخرج المبدع محمد خان وهذا الفيلم كان شبابىاً يحمل فكرة بسيطة ولكنها أعجبتنى جداً وسعدت بمشاركتى فيها فالمهم بالنسبة لى فى أى اختيار أن العمل يحمل فكرة أىا كانت تتوافر فيه وعوامل النجاح الأساسية كالإنتاج والإخراج والورق بالطبع بجانب الدور الجديد الذى أقدمه ولا أتردد أبداً سواء كان هذا العمل تجربة شبابية أو مخرجاً ذا خبرة فأنا أتعلم من كل المدارس الفنية.

Comments

comments

عن الكاتب

الزهرة .. للكلمة عطرها

اعلانات الزهرة

جدنا على الفيس بوك

مساحات اعلانية

اعلان

مساحات اعلانية

اعلانات الزهرة

 DMCA.com Protection Status