أخبار هامة
   

دنيا ودين…” حب الخير للناس”

5 نوفمبر, 2016

أن تحب لغيرك ما تحب لنفسك، يمهد لخير كبير يسود المجتمع، فالإنسان المحب كالعدوى التي تنتشر بين الآخرين، فتصبح طائفة تحب الخير لغيرهم، وتنتشر الطائفة في المجتمع، ويصبح المجتمع كلّه محب للغير، فتقيم نفسها بنفسها دون الحاجة للآخرين. ولا أمر يدل على مدى إيمان المرء بربه، أكثر من أن يحب لغيره ما يحب لنفسه من خير، فيدعو لإخوانه بالخير الذي يدعو لنفسه، وبالهدى والتقى والعفاف والرحمة، ويستغفر لهم ربهم حتّى يهديهم ويهتدي بهم. ومن طرق حب الخير للناس، أن يقوم الفرد المسلم بالسؤال عن حالهم والاطمئنان عليهم ومعرفة مستجداتهم ومعاونتهم ومساعدتهم عند الشدائد والمصائب، كأن يقوم الجار الغني بإعطاء الفقير نصيب من دخله الشهري، ويطعمه ويتفضل عليه ممّا فضل الله عليه، فهو مدرك بأنّه مستخلف في هذه الأرض، وعليه أن يؤدي واجباته وأمانته. وأن يدعو لكل من يعرف من المسلمين وغير المسلمين، في ظهر الغيب بالصلاح والهداية وحسن العمل، حيث يكلف الله مَلكًا يرد على الداعي قائلًا ولك بالمثل، فهذا من حسن الثواب من الله تعالى عز وجل. وحب الخير سبله عديدة لا تنتهي، فأسهلها تقديم النصيحة الجيدة والمشورة الحسنة لمن يعاني من معضلة أو شائكة في أمر من أمور حياته، فتعمل النصيحة على هدايته للسبيل الصحيح، وتعينه المشورة على اختيار قرار أفضل، وإن كان هذا من أسهل الأمور التي بوسع أي إنسان أن يقوم بها. وأن يدخل السرور على قلب مؤمن ويفرحه بسعادة في وقت حزن وهم أمرٌ عظيمٌ، له أثرٌ في النفس يبقى ويدوم إلى زمن بعيد، كما أنّ الآخر لا ينسى هذه المواقف، كما لا ينسى من يقف إلى جواره بالمواقف الحياتية الصعبة. وإن من حب الخير أن تقوم على إعانة الضعيف ومساعدته حتّى يقوى، فالقيام بواجب نحو مريض لا يملك ثمن العلاج هو خير له ولك، والقيام بالتبرع بالثياب القديمة أو الجديدة للفقراء والمحتاجين أمر جيد لك خير لغيرك.

Comments

comments

عن الكاتب

الزهرة .. للكلمة عطرها

اعلانات الزهرة

جدنا على الفيس بوك

مساحات اعلانية

اعلان

مساحات اعلانية

اعلانات الزهرة

 DMCA.com Protection Status