أخبار هامة
   

رحلة حياة: الفنان القدير “مصطفى بط” : هذه حكايتى مع الابداع

20 أكتوبر, 2016

رسمت على الحوائط والجدران والمدرسة كانت مصنع المواهب الحقيقية
ادين بالفضل للاستاذ ” جورج” وتمثال السيده العذراء محطة هامة بحياتى
“امى” سر انقاذ موهبتى و”ابى” دعمنى لانهاء دراستى الجامعية unnamed-47unnamed-48unnamed-49unnamed-5010991402_784190218337410_844506643998465889_n10888658_640240259418875_6185036153900701862_nunnamed-51
وزارة التعليم يجب ان تعيد سياساتها لحماية الموهوبين والرسم فن جميل
كتبت – يارا عصام وامنية الامام
عشق الفن منذ نعومة اظفاره وتخصص فى الرسم منه حتى اصبح ذو شهره وصيت زائع الانتشار بين اقرانه ولقبه اهل الفن بابو الفن التشكيلى والذى ترك بصمة حاضرة فى ذلك الميدان باعماله ومنحوتاته الرائعة عشق المجال وتفرد فيه حتى اصبح اليوم ماركة مسجلة باعماله التى ستظل خالده الى الابد حتى اقترن اسمه باهم المناسبات والميادين والتماثيل التى ابدعها على مدى سنى عمره انه الفنان الكبير مصطفى بط ونحن هنا فى موقعنا ” زهرة المنوفية ” قررنا ان نخالف الواقع تماما ونخرج عن المالوف ونكسر الروتين ونحطم اسوار الياس وان نساهم بدورنا فى ان نضيئ شمعة برصد تفاصيل رحلة هذا الفنان الجميل لنقدمها كنموذج ايجابى فريد من نوعه ليصبح نبراسا للاجيال القادمة يسيرون على نهجه ويقتدون به فى حياتهم
ومنذ بداياته والصبا عشق الفنان الكبير مصطفى بط الرسم حتى ظهرت موهبته الفذه فى ذلك المجال رغم اعتراضات شديده من والده –رحمة الله عليه- والتى كانت كفيلة بوئد تلك الموهبه- لكنها الاقدار التى ساقته الينا ليضرب اروع الامثلة فى تجسيد الفن الراقى ويصبح ” بط” علامة فارقة فى تاريخ الفن التشكيلى محليا وعربيا واشار ابو الفن التشكيلى فى حديثه ل” زهرتنا” ان والدته –رحمة الله عليها – كان لها الدور البارع فى الحفاظ على موهبته المتفجرة وشكلت حاضنة طبيعية لنموها ولعل هذا مادفعه للاستمرار والتالق عقب ذلك
وعن انطلاقته الاولى منذ المهد فى عالم الفن التشكيلى اسر الينا الفنان الكبير مصطفى بط حديثا بالغ الاثارة عندما كشف لنا عن مرحلة التلمذه بمدرسة الاقباط بشبين الكوم وكيف انه بادر بالرسم على الحوائط والجدران المواجهة للكنيسة وبخفة ظله المعتاده ادهشنا كثيرا حتى بلغت الدهشة منا منزله سامقه عندما كان يقف على سلم وضع اعلى منضده منهمكا فى الرسم والذى هو جل حياته واذ به ينهار واقعا من فوق تلك المنضدة وكانت هذه من ابرز الحوادث اثارة فى بداياته ولم ينساها للان
ويذكر هنا الفنان القدير مصطفى بط بوفاء العمالقه ذلك الدور الهام للمدرسين الذين تتلمذ على اياديهم على مدى سنوات دراسته وكيف كان لهم الفضل الكبير فى اكتشاف موهبته المتفجرة منذ الصغر وكيف ساهموا بشكل بارع فى احتضان تلك الموهبة ووضعوها على الطريق لتنطلق لافاق التميز والالق وفى المقدمه من هؤلاء كان الوفاء للاستاذ ” جورج” والذى تحول من مجرد مدرس الى ملهم وقدوه لبط عندما كان طالبا فى مدرسة المساعى
ليس ذلك فحسب بل وصلت الهوايه –الرسم- الى مرحلة الادمان حتى ان الفنان الكبير مصطفى بط كان حريصا على شراء ادوات الرسم كاملة من مصروفه الخاص وهكذا كان التعلق بالهواية الاثيرة لديه والتى غيرت مسار حياته تماما ليصبح واحدا من امهر الفنانين فى مجال الرسم والفن التشكيلى كما كان ” بط” يصعد الى سطح منزل الاسرة والمكون من اربعة طوابق ليخلو بنفسه فى بيئة من السحر والجمال صانعا عالمه الخاص متجردا من كل شيئ ليمارس هوايته المفضلة الا وهى الرسم
وضرب الفنان القدير مصطفى بط لنا اروع النماذج فى مجال الوحدة الوطنية لافتا الانتباه الى انه لافارق مطلقا مابين ركنى الامة المصرية حتى انه قام بنحت تمثال للسيده العذراء بالكنيسة وكانت تلك انطلاقه فارقه فى مسيرته الفنية
والتحق ” بط” بكلية التربية الفنية بحلوان تاركا الاجواء المحيطة به لينتقل من حاضنته الخاصه الى افاق ارحب واحتك بمدارس مختلفه ليتم اعاده تشكيل وجدانه الفنى محتفظا بعراقة التراث وما ان انهى دراسته الجامعية حتى التحق بالعمل بالتربية والتعليم ليبدا هنا رحلته مع الابداع وتشكيل مهارات التلاميذ ومنحهم جرعات الامل والنجاح واحتضان العديد من المواهب الفائقة ووضعها على طريق التميز
وانهى الفنان الكبير مصطفى بط حديثه للزهرة قائلا: على مسؤلى وزارة التربية والتعليم ان يعيدوا حساباتهم من جديد لوضع مادة الرسم فى مكانها الطبيعى حتى نستطيع ان نساهم فى تشكيل وجدان التلاميذ وان نساهم فى اشاعة وانتشار ثقافة الجمال فيما بيننا ونبذ القبح بمجتمعاتنا انه الفن الذى يصنع المعجزات ويعيد تشكيل الوجدان من جديد

Comments

comments

عن الكاتب

الزهرة .. للكلمة عطرها

اعلانات الزهرة

جدنا على الفيس بوك

مساحات اعلانية

اعلان

مساحات اعلانية

اعلانات الزهرة

 DMCA.com Protection Status