أخبار هامة
   

“زهرة المنوفية ” تكشف لغز جثث اولياء الله الصالحين والتى لم تتحلل اسفل مسجد الميتولى بشبين الكوم

16 سبتمبر, 2016

unnamed-94

يعد مسجد "الميتولى " واحدا من اشهر مساجد محافظة المنوفية على الاطلاق لما يحمله المسجد من اهمية روحية ومكانة خاصة فى قلوب ونفوس اهالى المحافظة فضلا عما تردد حول المسجد من روايات تاريخية ترجع لعدة قرون تناقلها اهالى مدينة شبين الكوم من الاجداد الى الاحفاد حيث

"زهرة المنوفية" انتقلت لرصد الحكاية من بداياتها حيث يقع المسجد بمنطقة الحى القبلى  شبين الكوم واطلق عليه هذا الاسم " الميتولى" لما تردد مع مرور الزمن من قبل الاهالى وسكان المنطقة المتواجد بها المسجد من العثور على عشرات الجثث كما هى بحالتها لم يصبها العفن ولم تبلى بل ظلت على حالها منذ دفنها اسفل المسجد منذ عدة  قرون بعد ان قدم جيش الاسلام لفتح مصر وفى احد المعارك التاريخية استشهد العشرات من الصحابة  وتم دفن جثامينهم فى المنطقة التى اقيم عليها المسجد ليكتسب شهرته واهميته التاريخية من دفن اكثر من مائة من الشهداء من التابعين اسفل منطقة المسجد
والمثير هنا هو ماردده الاهالى بالحى القبلى بمدينة شبين الكوم حول تلك الروايات والتى تناقلها اجداد الاجداد ليحتفظ بها الابا
ء والاحفاد الى وقتنا هذا وللبحث حول حقيقة ماتردد من روايات قامت "بوابة اخباراليوم" بالاقتراب من اهالى المنطقة للاستماع الى تلك الروايات بداية قال جمال عويضة 60 سنة –بائع- اسكن امام مسجد "الميتولى" منذ ان ولدت والى الان و كنت شاهد عيان على العثور على جثث كاملة من اسفل انقاض المسجد وذلك اثناء قيام مسؤلى الاوقاف بالمحافظة فى عام 1990 بمحاولة تجديد المسجد واعادة اعمال صيانته بعد تهالك اجزاء كثيرة من محتوياته واصبح مهددا بالانهيار بسبب عوامل الزمن  حيث شاهدت بعينى راسى اللوادر التى تقوم باعمال رفع اثار الاحلال والتجديد وهى تصطدم بجثث كاملة فتوقفت على الفور عملية رفع الانقاض وتم اخطار الشرطة والاوقاف والصحة لاتخاذ مايلزم وتم استخراج عدد من الجثث بحالتها لم تبلى واذكر منها جثة لشيخ كبير يدعى الشيخ"الميهى "  من دولة العراق الشقيق وتم معرفة اسمه وبلده من خلال كتابات عثر عليها مدونة على يديه وتم رفع الجثث الى ضريح سيدى "المرفوع" بالقرب من المسجد ومنذ تلك اللحظة اذ بالمسجد يتحول الى مزار دينى ومقصد لكثير من الاهالى والمريدين الذين يترددون على المكان للتبرك به والتقرب الى الله تعالى بالدعاء كل حسب حاجته التى يتضرع الى الله من خلالها
واضاف ايهاب الوكيل –اعمال حره- اعمل بمنطقة مسجد المتولى منذ قرابة 40 سنة ومازالت اذنى تستمع الى تلك الروايات وغيرها من كبار السن هنا وعواجيز الحارة والذين اكدوا لنا ماشاهدوه بانفسهم من كرامات تم اكتشافها لكثير من الجثث المدفونة اسفل المسجد
واشار احمد سعيد –جزار- الى كثير من تلك الروايات التى انتشرت بقوة اثناء قيام الاوقاف بمباشرة اعمال رفع انقاض المسجد ليؤكد ذلك على عبق هذا المكان واهميته التاريخية وطالب اهالى الحى فى نهاية الامر بضرورة ان يتم ضم المسجد الى وزارة الاثار باعتباره يحمل اهمية كبيرة للسياحة الدينية 
توجهنا عقب رصد روايات الاهالى حول المسجد واهميته الى ادارة اوقاف شبين الكوم والتى تقع فى الطابق الثانى من المسجد حيث قال الشيخ يحى برغوث مدير الادارة انه تولى العمل بها منذ 10 سنوات تقريبا قادما من ادارة اوقاف مدينة السادات ومنذ اللحظة الاولى لتوليه المهمة وهو يستمع الى روايات وحكايات على لسان الاجداد والاحفاد بالمنطقة مشيرا الى اننا بطبيعة الحال نقدر الاهمية التاريخية للمساجد ونبذل قصارى جهدنا للحفاظ على محتوياتها والاهتمام بها وتوفير كافة سبل الراحة للمترددين على المكان وتذليل كافة الصعاب امامهم والمسجد تم احلاله وتجديده مع نهاية التسعينات ويوجد به ضريح بالداخل يتردد عليه المريدين للتقرب الى الله كل انسان حسب حاجته

 

 

Comments

comments

عن الكاتب

الزهرة .. للكلمة عطرها

اعلانات الزهرة

جدنا على الفيس بوك

مساحات اعلانية

اعلان

مساحات اعلانية

اعلانات الزهرة

 DMCA.com Protection Status