أخبار هامة
   

كلمة السر فى الصندوق:عم عادل وشقيقة سعيد جمع بينهما مهنة ماسح الاحذية

27 سبتمبر, 2016

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a0%d9%a7%d9%a2%d9%a5_%d9%a0%d9%a9%d9%a5%d9%a5%d9%a3%d9%a1%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a0%d9%a7%d9%a2%d9%a5_%d9%a0%d9%a9%d9%a5%d9%a5%d9%a3%d9%a9%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a0%d9%a7%d9%a2%d9%a5_%d9%a0%d9%a9%d9%a5%d9%a5%d9%a2%d9%a5%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a0%d9%a7%d9%a2%d9%a5_%d9%a0%d9%a9%d9%a5%d9%a5%d9%a2%d9%a6

 جمع بينهما حب المهنة والتى ورثاها عن ابيهما بعد وفاته وكان لهاالفضل الكبير بعد الله فى اسعادهما والانفاق على الابناء والستر " ماسح الاحذية " مهنة بسيطة لاتكلف كثيرا من النفقات يكفيك فقط شراء صندوق وقليل من انواع الصبغات والورنيش وفرشاه ومكان فى زاوية باحد الشوارع الرئيسية او حتى على الناصية وياتيك الرزق حسب التساهيل 

 "زهرة المنوفية "التقت اثنين من الاشقاء امتهنا مهنة ماسح الاحذية عن ابيهما انهما عم عادل محمد حسن وشقيقه سعيد وكان ورائهما قصص مثيرة تحكى تاريخ طويل من الكفاح على مر السنين ويحكى لنا عم عادل انه عمل بهذه المهنة منذ عام 1970 وحتى الان حيث توفى والده ودفعته الظروف للخروج من المدرسة الابتدائى وحمل الصندوق السحرى للانفاق على نفسه وتحمل مشاق الحياة العاصفة وكانت اول اجرة حصل عليها عم سعيد" ثلاثة ابيض" ثم تطور الحال الى التعريفة ثم الشلن وهكذا بدات الحياة تسير به والرزق على الله 

 واشار عم عادل انه بدا العمل بمهنة ماسح الاحذية كجوال يجوب الشوارع والميادين ويستقبله كبارالموظفين بالمصالح الحكومية نظرا لبراعته فى مهنته واجادتها فنونها الى ان استقر به المقام على ناصية اشهر شوارع محافظة المنوفية وهو شارع الزعيم سعد زغلول على ناصية ميدان عمر افندى اقدم مياظين المحافظة ويقول عم عاظل طبعا زبون زمان كان يختلف كثيرا عن زبون هذه الايام بمعنى ان زمان كانت الناس غير الناس الطيبه تكسو وجوههم والذوق عالى امااليوم فالزبون متقلب المزاج مناكف من الاخر كده يتعبك شديد المناهدة وعلى ايه دا الاجرة كلها على بعضها هم 2 جنيه فقط ! كمان كنت اعرف الزبون الرايق من والمستريح من الزبون الجلدة ودا كان بيبان من نوع الجلد وطبيعة الحذاء الذى يرتديه فكانت معظم الجلود التى نقوم بمسحها طبيعية  كانت تضوى ولها لمعة بعد الانتهاء من مسحها عكس الحال الان ! واستطرد عم عادل قائلا: مهنتى اعتز بها جدا فلهاالفضل بعد الله فى زواجى والانفاق على اسرتى حيث رزقنى الله بالواد والبنت وعلمتهم بالمظارس وانفقت على زواجهما من هذه المهنة وربنا يخلى الاقساط ساعدتنا كتير فى تجهيزهما 

 وللامانة مافيش احسن من البساطة فى هذه المهنة التى علمتنى ان احترم الجميع كما انى احتفظ معها باجمل ذكريات الزمن الجميل ويكفى انها تعلمك ان الارزاق على الله اضف لذلك انى حريص على الصلاة وخاصة قيام الليل فهو شرف المؤمن وكثيرا مالجات الى الله فى اوقات المحن وانصفنى بفضل المداومة على صلاة الليل

 وهنا التقط عم سعيد طرف الحديث قائلا: كان ابى رحمة الله عليه حريصا على تعليمى المهنة حيث قال لى : اعملك صندوق ياابنى يشيلك فى حياتك ويسعدك وبالفعل حملت الصندوق ومارست المهنة من 50 سنة بعد ان تعثرت فى ان اعمل بمهن عديدة "فصحيح ابن كار زى ابويا " واول مسحة قمت بها حصلت على" صاغ " وكان اول اجر اتقاضاه فى حياتى مع هذه المهنة ثم تطور الحال بعد ان عرفنى الزبائن وحصلت بالتدريج على خمسة ابيض والشلن 

 واكد عم " سعيد " ان الحال الان فى المعيشة مختلف عن زمان مع الفارق فى الاخلاق والسلوك لكن الحمد لله على كل حال فقد تمكنت من خلال هذه المهنة ان انفق على 4 من الابناء وزوجتى وصحيح الدنيا غلاء لكن الحاجة متوفرة فى كل مكان ولازم نكون ناس ايجابيين لان الدنيا دار ابتلاء وليست دار نعيم واوجه رساله لمن يشيعون السواد والاخباط فى المجتمع اقول لهم من على فرشتى المتواضعة اتقواالله فى مصر زمان كنت باحمل هم رغيف العيش والذى كنت احصل عليه بعد رحلة عذاب فى الطوابير والخناق اما الان فالازمة اصبحت محلولة وانهاردة العيش متوفر وتحصل عليه بادمية كذلك ازمة انابيب البوتاجاز اتحلت ومان زمان فى جيبى 30 جنيه واكون حامل هم توفير التموين للاسرة لكن الان الحمد لله ربنا ساترها مع الغلابة واصبحت السلع متوفرة رغم الغلاء ! ومصر فيها خير كتير وقلبى مع الرئيس عبد الفتاح السيسى لانه يعمل من اجل الغلابة والبسطاء ربنا يحميه ويبارك فيه ويحمى مصر وشبابها من خطر الارهاب اللعين

 

 

 

 

 

Comments

comments

عن الكاتب

الزهرة .. للكلمة عطرها

اعلانات الزهرة

جدنا على الفيس بوك

مساحات اعلانية

اعلان

مساحات اعلانية

اعلانات الزهرة

 DMCA.com Protection Status